شهر رمضان  الفضيل على الابواب
بقلم :  سامح رمضان ابو زيتون
1- رمضان على الابواب:  لم يبق الا ايام فقط ويهل علينا الشهر الفضيل ، وهذا العام لا توجد استعدادات فلسطينية كالعادة فالفلسطينيون هذا العام فقراء ومهمومون  ، يسيطر عليهم الهم والحزن والفقر : فما زال الشهداء يسقطون يوميا في جباليا وفي اماكن كثيرة وما زالت الاعتقالات شبه ليلية وما زال الالاف بالسجون والمعتقلات وبالتالي الالم والهم يبسط جناحيه على الوف الاسر الفلسطينية في كل المدن والقرى : لا توجد مدينو ولا حي في مدينة ولا حتى عمارة في مدينة لم تفقد شهيدا او جريحا او معتقلا ولم يفقد احد منها عمله ، وبالتالي رمضان يطل علينا هذا العام  ونحن حزينون وهو حزين ايضا وبالتالي لا تجد الاستعدادات لرمضان والتي كانت ملحوظة قبل اسابيع من رمضان ، كما ان العراق والمناظر التي يشاهدونها يوميا على الفضائيات من الدمار والقتل ومئات من الضحايا  ايضا تفقد الناس فرحها ومحم والعراق كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الاعضاء بالسهر والحمى فنحن والعراق في هذا الشهر الفضيل حزينون .
وفي كل الاحوال ندعو الله في هذا الشهر الفضيل ان يعيده علينا وقد تحققت امال شعبنا بالحرية والاستقلال وهدوء البال وقد افرج الله عن الاسرى ورحم الشهداء وشفى الجرحى .
2-
كما توقعنا فقد مددت لجنة الانتخابات المركزية التسجيل للانتخابات لمدة اسبوع اخر اي حتى 14/10/2004 على امل ان يزداد عدد الذين يسجلون اسماؤهم في السجل الانتخابي اي على الاقل تكون النسبة قد تجلوزت على الصعيد الوطني ال 60%  وقد علمنا من مصادر شبه رسمية ان موعد التسجيل  للانتخابات السابق وهو 7/10 قد اغلق على نسبة 52% على الصعيد الوطني وقد قلت النسبة بالمدن وزادت بالقرى . وبشكل عام بدأ بعض الناس يتحدثون عن مرشحين لانتخابات المجالس البلدية والقروية وبع الطموحسن بدأوا يتحدثون عن انفسهم كمرشحين لانتخابات المجلس التشريعي وتذكر اسماء متنوعة  من كافة التنظيمات ومن خلال هذه الاسماء او معظمها يبدو ان الشعب الفلسطيني في مرحلة اوسلو قد اصيب بالعقم ولم تنجب النساء لا رجالا ولا اشباه رجال واعتقد ان الحس الشعبي كان صادقا في عدم التسجيل للانتخابات اذا كان سيذهب الى الصناديق لاختيار بعض الاسماء التي تطرح نفسها من قبل عشائرها او من قبل اشخاصها او من قبل بعض التنظيمات وسيكون لهذا الموضوع متابعة لاحقة .
3- وبالرغم من اعلان الجهات الرسمية ان
موسم قطف الزيتون هو نهاية هذا الشهر الا ان المواطنين توجهوا الى الحقول في بداية هذا الشهر اي قبل ان ينضج الزيتون ولم يلتزم بذلك الا  عدد محدود من البلدات ومنها سلفيت والباقي بدأ في بداية الشهر والذين تأخروا بعض الشيء توجهوا الاسبوع الاول من هذا الشهر ، والناس تذهب للقطاف وتعرف ان الزيتون لا يعصر وهو غير ناضج فيحكى ان الخمسين كيلوغرام من الزيتون الحب لم تنتج سوى 3-4 كيلو من الزيت بدل 16-17 كيلو ككل سنة ولكن في نظر الناس سواء كان 3-4 او 16-17 فالزيت ليس له سعر لا هذا العام ولا العام السابق ،  وعادة الفلاحين في بلادنا يقومون بتضمين الزيتون على الثلث اي تلث لمن يجمعه وثلثين لصاحب الارض بعد ان يدفع للمعصرة اجرتها والمعاصر في بلادنا تتقاضى بمعدل  كيلو على كل 11 كيلو زيت يتم عصره . والناس الذين يجمعون الحب هذا العام رفض في معظمهم معادلة السنوات السابقة في الاجرة اي ثلث وثلثين وذلك لعدم وجود سعر للزيت ومن يجد سعرا فهو متدن ويصل الى حوال ال 8 شيكل لكيلو غرام الزيت وهذا السعر هو اقل من تكلفة الحراث والرعاية وبالتاي اذا استمر الحال على حاله سيترك الناس زراعة الزيتون والعناية به .
4- ويتحدث الناس عن ما حدث في
طابا في هيلتون طابا ونويبع والعلاقة التي ظهرت في معالجة الحادث ويتمنى المواطنون ان تقوم  الحكومة المصرية بمعاملة الاشقاء الفلسطينيين كما عاملت الاسرائيليين ولا يستغربون تبعية النظام المصري لامريكا وتدليله الاجباري لاسرائيل منذ ايام السادات ويتمنى الفلسطينيون ان يصلوا الى هذه المعاملة الفضلى .
وندعو الله ان يهل علينا الشهر الفضل وقد . وفي هذه المناسبة مناسبة حلول الشهر الفضيل ندعو الله ان تجد الحكومة الفلسطينية اسواقا لتصدير زيت الزيتون والا تقوم حكومتنا بتسهيل استيراد الزيت من الخارج لبعض التجار الشجعين انه سميع مجيب الدعوات .

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من نحن ؟ | للإعلان على الموقع | اتصل بنا | ارسل مقالاً | اضف موقعاً | الارشيف
الحدث | سياسة | منوعات | حديث الناس | غماز | رأي | دليل المواقع | ملفات | فلسطينيات | تقارير ومقالات | صور

.

المواد والصور المنشورة وكل ما ورد على الموقع غير قابل لإعادة النشر او التوزيع او الصياغة

جميع الحقوق محفوظة المصدر الفلسطيني للأنباء PS NEWS 2004