|
صناديق الاقتراع
تشكل النظام السياسي الفلسطيني!!
بقلم : رأفت كرم
بفياب الرئيس
عرفات بدأ الفلسطينيون الى اللجوء الى صناديق الاقتراع لاختيار
قادة مؤسساتهم الرسمية والاهلية والبلدية من اصغر المؤسسات الى
اكبرها بشكل ديمقراطي : وبدأت باختيار القادة الثلاث
/ المواقع الثلاث: الرئيس
المؤقت ورئيس م. ت . ف. وحتى
رئيس فتح ، واليوم بدأت الحملة الاولى
من الدفعة الاولى من المجالس البلدية والقروية والتي تشكل عينة من
35 محلس بلدي وقروي في الضغة والقطاع
:منها مدينتي اريحا
وطوباس وعدد من البلديات المستحدثة خلال العشرة سنوات الماضية ومنها
بلديات بيت قوريك
وبيتا وغيرهما ؟
ويتنافس على هذه المقاعد 839 مرشحا وشكل التافس العشائري
والسياسي الوجه الغالب وبشكل خاص بين فتح وحماس وبذلك ومن خلال هذه
التجربة تبدو ملامح النظام السياسي الفلسطيني التعددي القادم والذي
تشترك فيه وتتنافس كافة القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية
والعشائرية والواضح قبل ظهور النتائج الرسمية خروج نصيب واضح وكبير
لحركتي فتح وحماس بشكل خاص . والواضح ايضا قبول الشارع الفلسطيني
لنتائج صناديق الاقتراع ليصبح جزءا من الحياة اليومية للشعب
الفلسطيني وطريقة ناجعة لتداول السلطة والمشاركة والتعددية
السياسية . ونعتقد ان نتائج هذه العينة ستسمح باستمرار التجربة على
باقي المجالس البلدية والقروية اي المجالس المحلية والتي ستتلو هذه
العينة تجربة انتخابات الرئاسة وستتلوها عينة اخرى من المجالس
ولاحقا انتخابات المجلس التشريعي . ان هذه الطريقة من الاحتكام الى
صناديق الاقتراع وتداول السلطة والمشاركة والتعددية السياسية هي
التي ستبنب النظام السياسي الفلسطيني في السنوات القادمة. |