|
الحالمون
بمقعد الرئاسة الفلسطينية
الحلقة الثانية( 2-3)
بقلم : رأفت كرم
تتسابق الاحداث الحاسمة في موضوع الترشيح لانتخابات الرئاسة
الفلسطينية فبعدول مروان البرغوثي عن ترشيح نفسه من المعتقل
الاسرائيلي لمنصب الرئاسة تنفس ابو مازن الصعداء فقد ازيل من امامه
عقبة كأداء كادت ان تشق الحركة الى حركات وتنغص عليه النسبة التي
سيحصل عليها . بقرار مروان لم ترتفع فقط حظوظ ابو مازن للوصول الى
كرسي الرئاسة بل زادت النسبة التي سيحصل عليها والتي ستدعم موقفه
على الصعيد الخارجي ولو انه سيتحمل مجموعة من التعهدات اهمها :
العمل على اخراج البرغوثي من المعتقل قبل الصيف القادم وبالتالي
استعمال كل ثقله الاسرائيلي والاوروبي والامريكي وايضا عليه
واللجنة المركزية الذاهبة مع الريح ان تعيد ترتيب اوراقها لمؤتر
حركي سادس في اب من 2005 وايضا عليهم بالتفاصيل ان يكنسوا العديد
من الحرس القديم ليعود مروان وما يسمى بالحرس الجديد او القيادة
الشابة او الجيل الجديد ليتسلموا مقاليد السلطة في حركة فتح
اما الاخرون من المرشحين والذين تتفاوت نسبة فرصهم فقد اعلن
الدكتور حسن عبد الحليم خريشة والذي كان محسوبا على جماعة ابو نضال
ترشيح نفسه والذي يبتعد مسافة عن الحركة والذي نجح كمستقل في
انتخابات المجلس التشريعي قبل عشر سنوات واعلن عن كتلة تتكون من
ثمان نواب في المجلس التشريعي ليخوض الانتخابات باسمها . وقد اعلن
مواطن فلسطيني اخر مغمور من ال برهم عن ترشيح نفسه ايضا ان استطاع
الحصول على خمسة الاف صوت كما اعلن اثنين من الخليل عن ترشيح
انفسهم احدهما طلالسدر وهو وزير سابق وكان قريبا من الحركة
الاسلامية قبل ان تطرده من صفوفها ، هذا واعلنت صحفية فلسطينية
ماجدة البطش من القدس عن ترشيح نفسها هي الاخرى وهي ليست صحفية
معروفة على الصعيد الفلسطيني بالاضافة الى استاذ في العلوم
السياسية في جامعة النجاح لا يحظى بدعم اي تنظيم او جهة ما وليس
معروفا في الاوساط السياسية وليس له ثقل ما ، وبذلك يكون قد فتح
الباب على مصراعيه للسيد محمود عباس حتى الان بصفته الاوفر حظا من
المذكورين اعلاه ايا كانت النسبة التي من المتوقع ان يحصل عليها
والتي ليست في كل الاحوال كبيرة وذلك لان اسم محمود عباس ارتبط
بقضايا مختلف عليها ولم يحصل في مؤتمر فتح الخامس على اصوات عالية
فقد حصل على الرقن قبل الاخير اي رقم 14 من 15 ، ويشار ان السيد
محمود عباس لا يحظى بدعم جماهيري اللهم لكونه من فتح هذه الحركة
التي ربما يغيب الكثير من قواعدها عن صناديق الاقتراع والتي لا
نتوقع ان يتم العمل لانجاحه بحماس واخلاص خاصة في الضفة الغربية .
وللموضوع بقية. |