|
3800 أسير يضربون عن الطعام في
سجون الاحتلال
بدأ اليوم "الأحد" اضراب
مفتوح عن الطعام في ثلاثة من سجون الاحتلال الاسرائيلي هي هداريم ونفحة
و ايشل بعد ان رفض السجناء تناول وجبة الفطور ومن المتوقع ان ينضم عدد
آخهر من السجون الى اضراب الطعام وقد يصل عدد السجناء المضربين عن
الطعام الى 3800 سجين .
ويأتي هذا الإضراب ليطالب بتوفير حقوق السجناء وقال البيان الذي اصدرته
القيادة الوطنية الاسلامية الموحدة للإضراب واسمته البيان رقم 1 ان
السجناء قرروا خوض معركة الاضراب عن الطعام بعد ان استنفذوا كل طرق
النضال لحث جنود الاحتلال على توفير مطالبهم الانسانية البسيطة .
ووضح البيان حياة الأسرى داخل سجون الاحتلال قائلاً انها كالموت او
توازيه
ودفعتها الانتهاكات
المتصاعدة التي يتعرضون لها "الى حد لا يمكن التعايش معه والصمت إزاءه"
مؤكداً "إصرار وتصميم الأسرى على خوض معركة الأمعاء الخاوية في سبيبل
الكرامة والحياة الكريمة".
ودعت اللجنة كل الأحرار في العالم دعم ومساندة الأسرة في السجون
لمتابعة هذا الاضراب .
هذا ومن المقرر ان تستمر المسيرات والاحتجاجات في المدن والمناطق
الفلسطيني في مساندة للأسرى داخل السجون .
هذا وجاء رد قوات الاحتلال الاسرائيلي وادارات السجون منافية للإنسانية
ومطالب الأسرى حيث قامت بإالغاء عدد كبير من حقوقهم منها : سحب الأجهزة
الكهربائية وعدم توزيع الطعام نهائياً وحرمانهم حتى من الحليب.
وقال الأسرى الفلسطينيين انهم يريدون من هذا الاضراب وقف كل وسائل
العقاب الفردي والجماعي والتي منها مثلاً فرض الغرامات المالية على
المعتقلين والتي تؤخذ من المخصصات التي يتلقاها السجناء من السلطة
الفلسطينية .
ومن
المطالب التي عرضها الأسرى الفلسطينيون : توفير علاج طبي مناسب
للسجناء، بما في ذلك إجراء عمليات جراحية في الحالات الضرورية، وإلغاء
عقوبة السجن الانفرادي المفروض على الكثيرين منهم، مشيراً إلى أن هناك
سجناء يقبعون منذ ثلاث سنين في سجن انفرادي. ويطالب السجناء، أيضًا،
بوقف عمليات التفتيش الليلية في الغرف والتي تلحق الأضرار بممتلكاتهم،
والسماح بزيارات منتظمة لعائلات السجناء، إضافة إلى توفير إمكانية
الدراسة، ليس في الجامعات الإسرائيلية وحسب، وإنما، أيضًا، في الجامعات
الفلسطينية وفي خارج البلاد، وإدخال كتب وملابس إلى الغرف.
علاوة على ذلك، يطالب السجناء "بوقف الاضطهاد العنيف، بما في ذلك العنف
الجسدي"، وبزج سجناء أشقاء، أو أب وابنه في نفس المعتقل، وإزالة الحاجز
الزجاجي في قاعات الزيارة وإعادة الحواجز الشبكية.
هذا
وجاء رد وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي :
من ناحيتي بوسع السجناء الإضراب عن
الطعام حتى الموت وقال الأسرى ان هذه الأقوال قد تفسر على انها منح
لشرعية المساس بالأسرى حتى سفك الدماء .
هذا وسيتابع المصدر الفلسطيني للاخبار ، بي اس نيوز ، هذه القضية
محاولاً دعم الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال منذ سنوات .
لمعرفة مطالب الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام توجه الى آخر ملف
او اضغط هنا |