|
المفاجآت القادمة في العراق
وفلسطين؟
بقلم : بلال عبد
الرحمن
أولا : تضاربت الانباء حول اعتقال او القاء القبض على عزت ابراهيم الدوري نائب الرئيس
العراقي السابق صدام حسين وشكل هذا الخبر انتصارا استخباريا امريكيا
تستفيد منه حكومة علاوي والتي هي بحاجة الى اي انتصار ولكن ما
زال ذلك الخبر غير مؤكد وقد نفته الحكومة العراقية المؤقته ووزارة
دفاعها كما نفته ايضا الادارة الامريكية وناطيقيها الرسميين بالعراق .
وايا كانت الحقيقة وايا كانت الاشاعة فاواضح من اعلان هذا الخبر تحديدا
ان هناك تمهيد لاعلان انتصارات امريكية في العراق وربما يكون هذا الخبر
هو ما تبقى من عناوين يراد الانتصار بها : هناك خبران في العراق يعمل
الامريكان وحكومة علاوي على اصدارهما كخبر عاجل وهما :
القاء القبض على
عزت الدوري بصفته آخر الاسماء المهمة والمعروفة والتي ما زالت طليقة
بعد اكثر من عام من الاحتلال الامريكي للعراق، والخبر الثاني الذي
يتمناه ويعمل عليه الامريكان وحكومةعلاوي هو القاء القيض على ابو مصعب
الزرقاوي وتحميله اثم كافة التفجيرات في العراقى ، هذا ما تتمناه
حكومة علاوي وما يعمل عيه الامريكان لاستخدامه في حملة الانتخابات
الامريكية " كقنبلة انتخابية ترفع اسهم بوش فورا " وليس مستبعدا
ان يكون عزت الدوري قد تم القاء القبض عليه ويجري عمل مونتاج لذلك
ليخدم هذا الامر التوقيت الامريكي والاجندة الامريكية .
وليس مستبعدا ان تحاول الادارة الامريكية ايضا وهي بالتأكيد تعمل على
القاء القبض على كل من اسامة بن لادن او الدكتور الظاهري بهدف استعمال
هذا " الانجاز " كقنبلة الموسم في الانتخابات الامريكية وعلينا
ان ننتظر من الان وحتى اوكتوبر القادم اي خلال شهر من الان الماكينة
السياسية الهولدية في واشنطن بحاجة الى فرقعة اعلامية ويعملون على
انجاز ذلك ، ولذلك ربما يكون القاء القبض على عزت الدوري صحيحا ولكن
النفي جاء في اختلاف على التوقيت بين حكومة علاوي والامريكان وطبعا
الكلمة الفصل في النهاية هي للاجندة الامريكية وليس لاجندة علاوي والذي
هو الاخر بحاجة الى انتصار اي انتصار ولم يبق امامه بعد الفشل في النجف
الى هكذا انتصار !!
ثانيا : تأتي زيارة الوفد المصري المكون من وزيري الخارجية ووزير
المخابرات المصري الى رام الله بعد تأجيل بضعة ايام بسبب العملية
المزدوجة في بئر السبع . ومعنى هذه الزيارة هو ترتيب اخر الاوراق في
المبادرة المصرية في ادخال السلطة والفصائل الفلسطينية الى بيت الطاعة
" المصري " حسب الاوامر الامريكية ولذلك سنتوقع خلال الايام
القادمة بداية الحديث عن توحيد اجهزة الامن الفلسطينية وسيكون مطلوبا
من الرئيس عرفات اتخاذ عدد من القرارات والمراسيم التي طالب بها المجلس
التشريعي اي سيقوم الرئيس عرفات مرغما باتخاذ مجموعة من القرارات
الداخلية على صعيد الاجهزة الامنية وعلى صعيد المراسيم الاصلاحية
والاهم ان عرفات سيكون مضطرا ايضا كأحد نتائج زيارة الوفد المصري الى
اجراء تعديل او تغيير وزاري لاضافة بعض المفروضين ولازاخة بعض الغير
مرغوبون او الذين لا يصلحون لمرحلة قادمة والاهم في هذا المجال " تفصيل
وزير داخلية " بالمواصفات التي تتناسب والوضع القادم في قطاع غزة!!
وثالثا : عملية تسجيل الناخبين لانتخابات المجالس المحلية والتي
ستكون بالون الاختبار لانتخابات الرئاسة والمجلس التشريعي ، والمقصود
بالاختبار هو رصد تأثير المعارضة وغير المنضبطين والذين لا يتم ضبطهم
مستقبلا فاذا كانت النتائج جيدة وحسب المقاييس يتم المسارعة
بالانتخابات التشريعية والرئاسية لتتم قبيل او بعد الانسحاب من قطاع
غوة وان كانت النتائج ليست على المقاسات العالمية فتؤجل الانتخابات
الرئاسية والتشريعية حتى تاريخ يحدد لاحقا وللموضوع بقية وربما ستكون
هناك المفاجأت : المفاجأت على صعيد نتائج الانتخابات المحلية
والمفاجأت على صعيد الانتخابات التشريعية وربما والاهم المفاجأت على
صعيد انتخابات الرئاسة : من يسمح له بالترشح للانتخابات حسب ما جاء في
خارطة الطريق ومن لا يسمح له وقد تكون المفاجأة بعدم السماح :
لمن ؟ للحديث بقية. |