مسلسل "التغريبة الفلسطينينة"
القسم الفني في بي اس نيوز
ملسلسل "التغريبة الفلسطينينة "والذي تعرضه قناة ال MBC  في شهر رمضان المبارك لمؤلفيه : د.وليد سيف و حاتم علي والذي يتابعه ملايين الفلسطينيين والعرب ، يشكل بحق تأريخ للاحداث الفلسطينيية في عهد الانتداب البريطاني وكذلك بداية الغزوة الصهيونية الاحتلالية على فلسطين .
وبحق فان
الدكتور وليد سيف لم يؤرخ فقط للثورة والمقاومة ضد الاحتلال والانتداب البريطاني ،  وبداية تنفيذ الفكرة الصهيونية باغتصاب فلسطين واقامة الكيان الصيوني على الارض الفلسطينية ، ومساعدة بريطانيا لليهود والصهاينة ليحتلوا فلسطين ،  بل ومساعدتهم في الهجرة الى فلسطين وطرد العرب ونقل اراضي المواطنين الفلسطينيين الى اليهود بمختلف الاشكال والصور والحيل ،  هذا كله نراه في "التغريبة الفلسطينية " وبمصداقية عالية جدا ،  ولكن الاهم يرصد الحالة الاجتماعية الاقتصادية  الفلسطينية وسيطرة الاقطاع الفلسطيني سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ،  وادارتهم لحركة المجتمع. كما نشاهد في العشرينات والثلاثينات والاربعينات حالة الفقر  المدقع ، الحالة الاقتصادية للفسطينيين ،  وكيف يتحكم بضع اقطاعيين في كل بلدة ويسيطرون على اراضي القرية ويتحكمون بعبادها وناسها ، ويتهادن الاقطاع مع الانتداب البريطاني ولا يقاوم الهجرة والغزوة الصهيونية . ونلاحظ ان الذين يهبون للدفاع عن الارض وضد الحاقة وسلبه هم ابناء الفقراء في حين ان الاقطاع لا يشارك في الدفاع عن الوطن ولا ينخرط في صفوف المقاومة ،  وعندما كان للثورة المكانة والسيطرة  حاول بعض رجال الاقطاع ان ينشئوا المليشيا ت الخاصة بهم  حتى يستثمروا الثورة لمصالحهم وحتى يدافعوا عن مصالحهم ومن الطبيعي ان يتحول هؤلاء الى قوى مضادة في فترة لاحقة ويجرون اتصالات سرية مع الاعداء  ويهادونهم.
لقد ابدع ابوصالح كقائد شعبي في
ثورة الريف الفلسطيني وواضح ان عائلته كأي عائلة فلسطينية شكل افرادها نماذج مجتمعية من خلالها طرحت الحالة الفلسطينيية : كعادات وتقاليد وقيم وطرحت بشكل فيه مصداقية نظرة المجتمع للنخب السياسية والاقطاعية والنظرة الى المدينة وكذلك النظرة الى الارملة والاولياء والتعليم وكانت الشخوص التي اختارها وادار حركتها المجتمعية تمثل حقا وضع الفلسطينيين في مرحلة معينة سواء اعجبنا ذلك الان ام لم يعجبنا فكانت تلك الحقيقة. هذا هو نصف المسلسل ولنا تعليق نهائي عند انتهاء المسلسل ولكن آثرنا ان نحيي الدكتور وليد سيف وان نحيي المثلة الرائعة جولييت عواد بشكل خاص وابو صالح الممثل السوري الناجح وباقي الممثلين دون استثناء والذين ادوا دورهم بشكل رائع واعادوا حياة الفلسطينيين في حقبة زمنية وحفروا الحالة الفلسطينية غي ذلك التاريخ واحيوها من جديد في الذاكرة الفلسطينيية .

 

 


 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

من نحن ؟ | للإعلان على الموقع | اتصل بنا | ارسل مقالاً | اضف موقعاً | الارشيف
الحدث | سياسة | منوعات | حديث الناس | غماز | رأي | دليل المواقع | ملفات | فلسطينيات | تقارير ومقالات | صور

.

المواد والصور المنشورة وكل ما ورد على الموقع غير قابل لإعادة النشر او التوزيع او الصياغة

جميع الحقوق محفوظة المصدر الفلسطيني للأنباء PS NEWS 2004