بقلم :
معاذ
الديري
سنتابع
في
مجموعة
من
المقالات
التحولات
الاجبارية
او
الاختيارية
او
البراغماتية
التي
تتبناها
او
انتهجتها
حماس في
التعامل
مع
الافكار
والعقائد
والمنطلقات
والمباديء
والوقائع
،
ومجموعة
التناقضات
التي
اوقعت
كادرها
فيها ،
او
المقربين
منها ،
او
المراقبين
لها ،
ومستقبل
تعاملها
مع مختلف
المفاصل
التي
حكمت
تصريحاتها
وادبياتها
وتثقيفها
،
والمستقبل
التي
ينتظرها
.
وسنحاول
أن نطرح
ذلك في
ثلاث
حلقات
تحت
عناوين :
الحلقة
الاولى=
حماس :
اللحاق
بالتاريخ
من اجل
الوجود
على
الجغرافيا(
خلفية
حماس )
الحلقة
الثانية
= حماس :
من
الاسلام
هو الحل
الى
اوسلو هي
الحل(
سياسة
حماس )
والحلقة
الثالثة
=حماس :
التكالب
على
انتزاع
السلطة
واللهاث
نحوالغرب(
مستقبل
حماس)
الحلقة
الاولى :
خلفية
حماس
حماس :
اللحاق
بالتاريخ
من اجل
الوجود
على
الجغرافيا(
خلفية
حماس )
حركة
الاخوان
في
فلسطين
والتي
كانت في
غزة
تتبع
للاخوان
المصريين
، وفي
الضفة
حيث كانت
تتبع
لحركة
الاخوان
المسلمين
الاردنية
،وبالتالي
فان حركة
الاخوان
المسلمين
الفلسطينية
في الضفة
والقطاع
لم تكن
مستقلة ،
ففي
الوقت
الذي
كانت فيه
في غزة
ضد المد
القومي (
عبد
الناصر )
، وفي
الاردن
كانت
تتبع
وترتتبط
بعلاقات
مع
النظام
،ومن هنا
لم تكن
هناك
حركة
اخوان
مسلمين
فلسطينية
بالمعنى
الحقيقي
والمستقل
بل هي
امتدادات
،
وامتدادات
متناقضة
، وقد
حاول بعض
أعضاء
الاخوان
المسلمين
في غزة
جر
حركة
الاخوان
في منتصف
الخمسينات
الى
الكفاح
المسلح
ولكن
قادة تلك
الحركة
رفضوا
ذلك مما
ادى الى
انشقاقات
كل الجيل
الشاب في
هذه
الحركة
والتحاقه
بخليل
الوزير
مسؤول
الشباب
في حركة
الاخوان
، والى
ترك تلك
الحركة
وتفجير
الكفاح
المسلح
في عام
1955/1956،
واما في
الضفة
الغربية
فقد تبعت
حركة
الاخوان
الفلسطينية
المركز
في عمان
والذي
كان له
مكتب
وعلاقة
متفق
عليها مع
النظام .
وعندما
تفجرت
الثورة
عام 1965
لم يقبل
الاخوان
الانضمام
الى صفوف
الثورة ،
ولم
يبايعوها
ولم
يؤيدوها
، بل
حاول
بعضهم في
نهاية
الستينات
عمل
قاعدة
لهم في
الاغوار
تحت
رعاية
وجناح
فتح ،
ولكنهم
لم
يكونوا
جادين او
جديين
بالرغم
من
التزوير
الذي
يقومون
به وهم
يبررون
جهادهم
في
افغانستان
، او
الدفاع
عن
انفسهم
وهم
يتهمون
بالتأخر
في
الايمان
اصلا
بالكفاح
المسلح ،
بل
وكانوا
اعداء
للكفاح
المسلح ،
ولم
يحركوا
ساكنا في
مذابح
ايلول1970
، ولم
يقفوا
حتى موقف
المتفرج
بل وقفوا
مع
النظام .
والانكى
من ذلك
انهم
هاجموا
ليس فقط
المنظمات
المقاومة
بل وحتى
الشهداء،
ولهم
عشرات
التصريحات
التي
تعتبر
الشهداء
" جيف "
ولم
يعطوهم "
حتى
المفاتيح
للجنة
"!!
وبقي
الحال
هكذا حتى
جاءت
المحاولات
الاسرائيلية
بهدف
ايجاد
بديل
سياسي
لمنظمة
التحرير
الفلسطينية
و، التي
تركض
اليوم
وتسعى
وتستكلب
حماس
للسيطرة
عليها ،
وفي هذا
الاطار
"سهلت "
اسرائيل
لكل من
لا يعترف
بالمنظمة
،ولكل من
لا يمارس
الكفاح
المسلح
سهلت لهم
التواجد
لمناكفة
م.ت.ف .
في هذه
الاثناء
خرجت
علينا "
حماس "
في ظرف
يشبه
اليوم
-ظرف
الانسحاب
من غزة-
وقد عملت
على
تجنيد كل
الذين لا
يرغبون
بالكفاح
المسلح،
وكل
الذين
يرون في
العمل
الديني
والدعوة
والتثقيف
نهاية
المطاف ،
واستغلوا
عددا من
المواقع
والتي
تواجد
بعض
قياداتهم
فيها
ومنها
المجمع
في غزة
والجامعة
الاسلامية
لاحقا ،
وفي
الضفة
تأخر "
ترميم "
وضعهم
وحتى
بداياتهم
فكانت
بدايات
حاقدة
على
العمل
الوطني
حيث
استعملوا
حقدهم في
القتل
،او
محاولات
جر جامعة
النجاح
مثلا الى
مجزرة ،
واستمر
ذلك حتى
جاءت
الانتفاضة
في نهاية
عام 1987
وحاولوا
دخول
الانتفاضة
الاولى
خاصة في
غزة،
اما في
الضفة
فكان
وضعهم
فيها "
خجولا "
، ولانها
انتفاضة
سلمية
ووقف
العالم
معها ،
ولذا
حاولوا
ايجاد
موقع (
او
موطيء)
قدم لهم
فيها ،
واسر من
افرادهم
البعض
ودخلوا
السجون
ككل
المناضلين
والتقوا
هناك
بالتنظيمات
واعضاء
التنظيمات
،وعاشوا
معا ظروف
الاعتقال
والتجربة
النضالية
التي
سمعوها
من
المقاتلين
وابطال
الكفاح
المسلح ،
وحتى لا
يذهب
المحررون
من هؤلاء
الى
التنظيمات
الاخرى
بدأت
فكرة
انشاء
جناح
مسلح
لـ"حماس"
، وما أن
بداؤا
بالمحاولة
حتى كانت
المفاوضات
الفلسطينية-
الاسرائلية
والتي
سبقتها
ابعاد
عدد منهم
الى مرج
الزهور
وقيام
المنظمة
التي
تفاوض
اسرائيل
بالعمل
على
اعادتهم
، خاصة
أن كل
هؤلاء
معروفين
للعدو
لاسباب
عديدة
منها :
- ضعف
التجربة
التنظيمية
لدى حماس
- ولان
بدايتهم
كانت
علنية
وليس لها
علاقة
بالكفاح
المسلح
-
ولاسباب
اخرى
اهمها
الاختراقات
التي قام
بها
العدو في
صفوفهم ،
من
البداية
تلك
الاختراقات
التي
اوصلت
بعضهم
الى وضع
قيادي !!
وهناك
العديد
من القصص
المنشورة
في هذا
المجال.
جاءت
السلطة
نتيجة
للمفاوضات
ولم
يكتمل
تحضيرات
حماس
لقيام
عمل مسلح
يدخلها
في لعبة
المفاوضات
،ونتيجة
لهذا
التاريخ
الضحل
خرجت
حماس
الناشئة
والطرية
العود
"من
المولد
بلا حمص
" فهي لم
تكن في
حينها
تستحق
الحمص
او
قادرة
على
حصاده.
لقد جرت
محاولات
في بداية
الانتفاضة
وتحديدا
في نهاية
1987 من
الالتقاء
ما بين
حماس
و"فتح"
في
الخارج ،
او
بكلمات
اخرى
وادق ما
بين
قيادات
الاخوان
المسلمين
الفلسطينيين
/المتواجدين
في
الخليج
او حركة
الاخوان
المسلمين
العالمية
كما يحلو
لهم
تسميتها
،وكان
لـ"فتح"
هدف من
هذا
اللقاء
وهو
"
توريطهم
" في
الكفاح
المسلح ،
وكان هذا
تحديدا
بعد "
بلطجتهم"
في جامعة
النجاح
ولكنهم
رفضوا
التنسيق
والتعاون
بالرغم
من انهم
حصلوا في
ذلك
اللقاء
على ربع
مليون
دور فقط
.
وبعد ذلك
كانت
الانتفاضة
والتي
حاولوا
فيها أن
يكون
هامشهم
منفصلا
عن كل
العمل
الوطني
ولكنهم
كما
ذكرنا لم
يستطيعوا
الحصاد
لان
بذارهم
لم يكن
قد اينع
بعد .
ووقفوا
بعنف ضد
اوسلو
وضد
المفاوضات
، وبدأوا
بجدية
يحضرون
لافشال
السلطة
و"فتح"
واسقاط
المفاوضات
لاثبات
انهم
أصحاب
نظرية
الحفاظ
على الكل
، وان
فلسطين
وقف
اسلامي
وما الى
هذه
الحكايات
التي
ساقوها ،
ولكن قوة
الدفع
التي
جاءت بها
اوسلو
وضعتهم
على
قارعة
الطريق،
وبعضهم
عندما
حاول أن
يقف ضد
التيار
الجارف
رمي به
في
المعتقل
الفلسطيني
دون أن
يلتفت
اليهم
احد .
في هذا
الوقت
كانت
هناك
محاولات
اخرى من
اتجاهات
اسلامية
اخرى لم
تخرج من
رحم
الاخوان
المسلمين
، هذه
الاتجاهات
كانت
تتراوح
وتنمو
وتم
رعايتها
من قبل
بعض
كوادر
فتح ،
هذا
الاتجاه
كان له
رأي اخر
ووجهة
نظر اخرى
، وتواجد
على
اطراف
بعض فتح
، او
كمحاولة
للملمة
بعض
الكوادر
المسيسة
اسلاميا
في تيار
ليس نسخة
من "فتح"
بل من
صناعة"
فتح" او
بعض
كوادرها،
وليس من
بواقي
الاخوان
المسلمين
وهؤلاء
سيتم
الحديث
عنهم
لاحقا.
ومن هنا
فقد سبقت
اوسلو
"حماس" ،
و"حماس"
دخلت
الكفاح
متأخرة
مثل
"الذاهبين
الى الحج
والناس
مروحة"
كما يقول
المثل
الفلسطيني
.
حتى هنا
نكتفي
بالحديث
عن خلفية
حماس
المنبثقة
من قواعد
الاخوان
المسلمين
المصرية
والاردنية
والتي
وقفت في
كل
المراحل
ضد
الكفاح
المسلح
،وعندما
كانت
هناك
بداية
الحصاد
حاولوا "
تخريب "
الموسم
!!