بقلم :
رأفت كرم
ليست
المرة
الاولى
التي
يدير
فيها شخص
اجنبي
بلد عربي
، فهناك
امثلة
ايام
الانتداب
البريطاني
على
فلسطين ،
حيث تخلد
اسم
هربرت
صموئيل
المندوب
السامي
الاول و
البريطاني
اليهودي
الاصل ،
والذي
كان
تعيينه
بهدف
تسهيل
اقامة
دولة
اسرائيل
، او سهل
اغتصاب
وتقسيم
فلسطين ،
وجاء
بعده
مندوبون
ساميون
بريطانيون
عديدون
ولكن
هربرت
صموئيل
بقي
الابرز
والاهم .
وعند
جيراننا
الاردنيون
كان
المندوب
السامي
كلوب
باشا اهم
، فقد
قاد
الجيش
الاردني
لسنوات
وسنوات ،
وهو الذي
ارضع
النظام
والجيش
بتعاليم
ومبادىء
بقيت هي
خالدة
حتى
اليوم ،
وهو الذي
بنى
الدور
والعقيدة
ليس فقط
للجيش
الاردني
بل
للدولة ،
وان رحل
بقيت
افكاره
ودوره
وعقيدته
.
واليوم
تعاد نفس
تلك
العناوين
باشكال
وادوار
متشابهة
، فقد
ارسل
الرئيس
بوش
ووزيرة
خارجيته
رايس
الجنرال
وورد الى
رام الله
، ليكون
المشرف
على
تنفيذ
خطة
توحيد
واصلاح
الاجهزة
الامنية
الفلسطينية،
ورسم
دور لها
، وتنسيق
علاقات
هذه
الاجهزة
مع
الاجهزة
الاسرائيلية
، وهو في
الاصل
صاحب
قرار
التوحيد
والتعيين
والصرف
وان لم
يظهر
توقيعه
في وزارة
المالية
الفلسطينية
، هو من
يقول
الكلمة
الاخيرة
، وله من
يعمل
عنده ليس
افرادا
بل اتجاه
كامل أي
تيار
كامل،
ومهمة
الجنرال
وورد
بناء
الاجهزة
التي
يريد
استمرار
اداء
دورها
الذي
يرسمه
الجنرال
وورد
والذي هو
عمليا لا
يؤدي
دورا
امنيا
فقط بل
دورا
سياسيا ،
فهو الذي
ينصح من
سيعين
ومن
سيحتل
هذا
المنصب
او ذاك ،
ولن
تنتهي
مهمته
الا
اعتقد
انه وضع
وسلم
الحكم
لمن
سيقومون
بالدور
الذي
يرسمه
الان .
وعندما
سئل
الجنرال
وورد
لماذا
تسمحون
بحرية
الحركة
لهذا
المسؤول
ولا
تسمحوا
بذلك
لغيره مع
ذكر
الامثلة
والاسماء
تلعثم
بالجواب
او تهرب
من
الجواب.
وعندما
سئل ايضا
هل
تريدون
تسليم
قطاع غزة
لهذا
المسؤول
بدل أن
تقوموا
بدعم
الرئيس
عباس او
كبداية
لتسليم
هذا
مقاليد
الحكم عن
المناطق
التي
تجلي
عنها
اسرائيل
ايضا ،
حاول الا
ينفي بل
اراد أن
يظهر
اهمية
هذا
المسؤول
والدور
الذي قام
به منذ
استلامه
هذا
الملف او
ذاك .
ايها
الفلسطينيون
نحن
مقبلون
على حكم
في
فلسطين
يوافق
عليه
الامريكان
سلفا
وهذا ليس
سرا او
خافيا
على احد
وإنما
نورده
للتذكير
فقط ،
وتحت
البرنيطة
الامريكية
سياسة
وواقعا
فهل
تستطيعون
رفض ذلك
؟
ليس
المطلوب
الرفض
بالفتنة
او
بالقتال
بل عبر
صناديق
الاقتراع
:
- وان
حاز
هؤلاء
على
نسبتهم
في
صناديق
الاقتراع
ونجحوا
عندها
تكون
المشكلة
عندكم
وليس عند
الجنرال
وورد ،
- وان
قام
هؤلاء
بشراء
اصواتكم
لهم
ولمؤيديهم
فتكون
ايضا
المشكلة
عنكم
وليس عند
الجنرل
وورد،
- وان لم
ينجحوا
وفرضوا
التزوير
فعندها
يكونون
قادة
بالانقلاب
وبالقوة
وتكون
المشكلة
في هذه
الحالة
عند
هؤلاء
وعند
الجنرال
وورد
وعليهم
عندها أن
يحلوا
مشاكلهم
والله به
نستعين!!