|
بقلم : عبد الكريم عبد الخالق
قرابة ال 90 قتيل واكثر من 200 جريح كانت
الحصيلة النهائية للتفجيرات التي هزت
منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الاحمر
... قتلى من خمس جنسيات اهمها المصرية
التي نالت الحظ الاكبر من الضحايا
المدنيين ...
استنكار دولي وعربي واسلامي كبير للعمليات
تشير الى الرفض لمثل هذه الاعمال التي
استنكرتها السلطة الوطنية الفلسطينية
والحركات الفلسطينية الوطنية والاسلامية
في بيانات صدرت عنها .
الواحدة والنصف بعد منتصف الليل ... هز
العالم خبر اربع تفجيرات في شرم الشيخ ادت
حسب حصيلة اولية حينها الى مقتل ما لا يقل
عن 20 ليرتفع العدد خلال دقائق الى اكثر
من 30 ليرتقع خلال ساعات الى 88 وهو عدد
مرجح الارتفاع .
بعد الانفجار بدقائق بدأت الاسئلة تنهال
على السلطات المصرية ومن السلطات المصرية
:
كيف تم ادخال المتفجرات او السيارات
الملغومة الى داخل شرم الشيخ على فرض ان
احتمالية ادخالها عبر الطريق الواصل بين
شرم الشيخ والقاهرة مستحيل حيث ان هذه
الطريقة محروسة امنياً بعدد كبير من
الحواجز تمنع وصول هذه السيارات الى داخل
شرم الشيخ .
علماً ان السيارات التي انفجرت تحمل لوحات
جمركية خاصة بشرم الشيخ ...
الاسئلة الاخرى تطرح ايضاً حول المواقع
التي تم ضربها وهي مواقع في اغلبها مواقع
مصرية مهمة يزورها السياح الاجانب بكثرة
لكن التواجد المصري فيها كثيف .
السؤال الذي قد يكون الاهم : هو التوقيت
... فهل نربط هذه العمليات بالمحاكمة التي
كان من المفروض ان تجري اليوم لمنفذي
تفجيرات طابا قبل اقل من عام والتي ادت
الى مقتل العشرات اغلبهم من حملة الجنيسة
الاسرائيلية .
والسؤال المهم الاخر هو المعلن عن
المسؤولية عن هذه التفجيرات : تنظيم
القاعدة ، كيف يعلن التنظيم الذي يقول انه
يعمل لمصالح المسلمين المسؤولية عن هذه
التفجيرات التي ادت الى تدمير او التأثير
على اقتصاد دولة عربية اضافة الى قتل
عشرات من المصريين والمسلمين هناك من
الكويتيين والقطريين ، علماً ان السياح
القتلى ايضاً آمنين ولا ذنب لهم .
كثيرة هي الاسئلة التي تطرح دائماً بعد كل
تفجير ... ومعظكها يبقى اسئلة بلا اجوبة
لسنوات واحياناً يغيب الجواب ويغيب السؤال
.
هنا لا بد لنا في النهاية ان نتمنى ان
نحصل على اجوبة وان نقدم تعازينا لعائلات
القتلى في التفجيرات وان نأمل الشفاء
للجرحى . |