|
بقلم : نافذ راجح
واضح من خلال تصريحات قادة حماس ابتداءا
من الزهار الحاقد على نفسه الى اسماعيل
هنيه الهاديء مع نفسه الى الناطق باسم
حماس المشير مشير المصري والى ابو زهري
المتدرب على الاعلام الى د. مازن ريان الى
سعيد صيام وهؤلاء هم الذين تطالعنا
بهجتهم البهية على الفضائيات من داخل غزة
اضف اليهم كل من السيد خالد مشعل واسامة
حمدان ولا اعتقد اننا اسقطنا احدا من
هؤلاء الفرسان !! نلاحظ في ادارتهم للازمة
خلال الايام الثلاث الماضية في غزة ما يلي
: اما انهم يتبادلبون الادوار وهذا لا
يظهر على محياهم واما أن هناك اجنحة داخل
حماس الجناح الاول الزهاري والجناح الثاني
جناح الداخل جناح اسماعيل هنية وباختصار
هناك على الاقل جناحين يريدان أن يجدا حلا
لكتائب عز الدين القسام خاصة بعد الانسحاب
الاسرائيلي من غزة ماذا يفعلون بهذه
الاعداد ؟ ومن هنا ارادوا ابراز تدريبهم
في شوارع غزة ليطالبوا لهم بعد ذلك بحصة
في اجهزة الامن والا بقي هؤلاء يعملون
لحسابهم !! واضح أن هذا الصراع اخذ وضعا
يظهر الاختلاف في الرؤية داخل حماس احد
الجناحين يريدون سريعا الحصول على اقصى ما
يمكن من الغنائم والثاني اكثر واقعية
ونضجا وحرصا ولكن لمن سيحسم هذا الصراع
بين هذه الاجنحة : هل لصالح جناح الزهار
وما ينضوي تحته في الخارج والداخل؟
والثاني جناح اسماعيل هنية وما ينضوي تحته
في الداخل وربما ليس له امتدادات خارجية .
والخارج في حماس يعني المال وبالتالي يقطع
المال عن كل من لا ينفذ رأي الخارج !!
وبالتالي فالقتال الدائر في شوارع جباليا
لا يحل في جباليا الا مع المعتدلين ،
والذين قد يغدرون هم ايضا ،ولكن الحل
سيكون في دمشق، ومجموعة دمشق تريد لها
مواقع في المنظمة- في قيادة المنظمة -
والمنظمة اصبحت اليوم ترياقا بعد أن كانت
مرفوضة في السابق قبل سنة من الان، ويريد
مشعل و اتباع مشعل أن يكونوا اعضاءا في
اللجنة التنفيذية للمنظمة والمجلس
المركزي، واما اتباع الزهار وهم اتباعهم
فيريدون مواقعهم في الوزارة أي الحكومة
الفلسطينية ، وبالتالي سيجدون شواغر لكل
قادة حماس في الداخل والخارج على حساب
موازنة السلطة من جهة ومن جهة اخرى
يقتربون من الامريكان بشكل طبيعي وبدون
اراقة ماء الوجه لا في دمشق ولا يريقون
ماء وجه دمشق، واما الكتائب كتائب القسام
والموجودين بشكل كثيف في غزة فيريدون لهم
وظائف: اين في اجهزة الامن ؟والمساومة
تدور الان اين ؟ والمواقع والمراتب !!
واما المواطن الذي يمر من الشارع ويجرح في
جباليا او في غزة ويدفع الثمن فليس هذا
مهما ما دام يحقق اهداف قيادة حماس ،
والذين يحتسبونه شهيدا عند الله وله
اجران!! هذه حماس المجاهدة وهذه قيادة
حماس البديلة، وهذه قيادة الشعب
الفلسطيني الواعدة !! وويل للشعب
الفلسطيني إن اخطأ في صناديق الاقتراع ،
لانه يكون كما يقول المثل الفلسطيني "
جاجة حفرت على رأسها عفرت " ، والشعب بشكل
عام لا يمكن أن ينزل الى الحفرة برجليه ،
وهنيئا لاجنحة حماس بنتائج هذا الصراع!! |