بوابة فلسطين على شبكة الانترنت

   

لمصدر الفلسطيني

 

 الحقبة العلاوية فاسدة .. والجعفرية افسد منها !!

بقلم :   كامل الجبوري / سياسي عراقي مقيم في هولندا
  لقد وعدت القارئ الكريم أن أكمل حديثي عن الممارسات التي تقوم بها الحكومة العتيدة بحق المواطنين العراقيين من دهم وتفتيش وتصفيات على الهوية في عمليات اختيرت لها أسماء رنانة من ( البرق الى الرعد و انتهاءً بالرمح )
،و لكن أظن أن الرمح قد دخل في مكان لا تحبه الحكومة ولا الاحتلال! و لن يخرج إلا بعملية جراحية ! ولذلك الحين سأنتقل الى موضوع أخر يتعلق بالفساد المستشري لدرجة أن رائحته أصبحت تزكم الأنوف ،و هو لا يقل خطورةً عن الوضع الأمني المتردي و على الرغم مما تقوم به حكومة الاشيقر من محاولة لتعليق قضايا الفساد الإداري والمالي والمحسوبيات على عاتق حكومة السيد إياد علاوي ، و التي غرقت الى ابعد حد في هدا المجال ، و لكن ما زاد الطين بلة أن حكومة السيد الجعفري أرادت أن يكون لها قصب السبق في الفساد فبدأت بتصفية ما تبقى من دوائر الدولة من الكوادر الكفؤة ، و أصبح التعيين في أية وظيفة أمرلا يعتمد على الشهادة أو الكفاءة إنما عليك أن أردت التعيين في أية وظيفة لابد لك من تزكية احد الأحزاب الشيعية ،أو على الأقل من أحدى الحسينيات تؤيد انتمائك الى الدعوة او المجلس او منظمة بدر( و هي ليست منظمة لحقوق الإنسان بل مهمتها تصفية الخصوم من العرب العراقيين) ،تثبت فيه انك عضو في احدها، او تثبت انك كنت سجين في زمن النظام السابق (ليس مهم السبب الذي سجنت من اجله حتى وان كان القتل او السرقة او الاعتداء على ممتلكات الدولة او أية  جناية أخرى) ! مما جعل الدوائر في العراق مرتعاً خصباً للرشوة والمحسوبية و السمسرة و أصبح لكل وزير شلة و لكل مدير شلة  تتخصص في توزيع المقاولات و العطاءات وتقديم التسهيلات كل ذلك مقابل عمولات تودع في بنوك الخارج و لا يمكنك ان تحصل على أية إجابة.
 ترويج أية معاملة ما لم تكن تحمل في جيبك عدة رزم من الدولارات أو على الأقل من الدنانير العراقية وقد كتبت أحدى المنظمات المعنية بحقوق الإنسان ان الحكومة العراقية الحالية هي الأسوأ فسادا في التاريخ..! و لكن هده المنظمة لم تذكر
كبير الفاســـدين السيد ( البول ) بريمر اول حاكم مدني للاحتلال في العراق حيث تبخرت في فترة حكمه العتيد عدة مليارات كانت مرصودة لما يسمى إعادة إعمار العراق، وقد ساعده في اختفاء المبلغ ( البسيط..!!) أعضاء مجلس الحكم و السيدة  (ن.ب) سكرتيرة السيد ( البول ) والتي أصبحت فيما بعد وزيرة و(حمــلت..!) عدة حقائب في حكومات بريمر علاوي والجعفري!!.
كان العراقيون يأملون من حكومة السيد علاوي بعض الخير و لكن الرجل بدل أن يرفع قليلا من الظلم الذي وقع على العراقيين جراء الاحتلال فقد قبل بدور المخلب الذي استعانت به قوات الاحتلال لضرب و تدمير المدن العراقية
،وما زالت الفلوجة و النجف شاهدتان على المجزرة عدا عن تبديد مئات الملايين من الدولارات في عقود وهمية لمواد: أما فاسدة مثل مستورديها لبضائع تم شرائها للعراق ولكنها غيرت وجهتها الى الأسواق الأخرى بقدرة قادر و ما زال المواطن ينتظر وصولها ولكنها لن تصل..؟ بعد كل ما واجه العراقيون من الاحتلال و حكومات ظل الاحتلال و اسميها كذلك لان الظل لايخالف صاحبه جاءت حكومة السيد الاشيقر لتبدد بقايا البلد، و ما فضيحـة اختفاء اكثر من ستة ملايين برميل نفط الا غيض من فيض خاصة و ان السيد ألجلبي( ابن ألجلبي) أصبح هو المشرف على هدا القطاع الحيوي و قد أعطي هامش مناورة بالأسعار مبلغ (5$)دولارات للبرميل الواحد بعد ان كان السياق ان هامش المناورة لوزير النــفط لا يتجاوز ال (50سنتاً) . امام كل ما تقدم فقد تبخــر امل العراقيين بالإصلاح حيث الاحتلال يسرق أرواح العراقيين و ممتلكاتهم ،و من يرفـع صوته محتجاً يُعتقل بتهمة الإرهاب ، والحكومــة في سباق مع الزمن لنهب كل ما تتمكن من نهبه قبل صافرة النهاية و المواطن الى الجحيــم.
  قال علاوي ان حكومته فاســدة فقــال الجعفري حكومــتي ستــكون الافســـد لأننا شكـلنا لجنة للنزاهة و سيكون السيد احمـد الجلبي رئيــســاً لهــا.....!!!؟؟؟. وللحـديــث بقيــة إنشاء أللــه

 
 

مقالات أخرى

 

في مواجهة الأمركة

 

التعليم المفتوح هدف وطني وإنساني  .. الجامعة الحرة في هولندا نموذجا

 

لكي لا يسقط النظام

 

برق المقاومة العراقية يخطف بصر الاحتلال وأعوانه

 

المصدر الفلسطيني

انتخابات الرئاسة الفلسطينية | من نحن ؟ | للإعلان على الموقع | اتصل بنا | ارسل مقالاً | اضف موقعاً
الحدث | سياسة | منوعات | حديث الناس | غماز | رأي | دليل المواقع | ملفات | فلسطينيات | تقارير ومقالات | صور

المواد والصور المنشورة وكل ما ورد على الموقع غير قابل لإعادة النشر او التوزيع او الصياغة

ان المقالات المنشورة على الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأيه وانما تعير عن رأي كاتبيها

جميع الحقوق محفوظة المصدر الفلسطيني للأنباء والديار للتطريز P-S-NEWS ©2005