|
د/إبراهيم أبراش
11-07-2009
حتى مايو 1999 كان الحديث يدور عن سلطة حكم ذاتي مؤقتة ،سلطة حكم ذاتي تمثل مرحلة انتقالية (من الثورة إلى الدولة)،هكذا تعامل معها ونَظَر إليها المخلصون من الوطنيين الفلسطينيين وتعامل معها كثير من المؤمنين بالسلام،وسواء كان تعامل ونظر المؤمن بمسار التسوية الذي أنتج السلطة أو تعامُل العاجز الذي ليس أمامه إلا التعامل مع السلطة على هذا الأساس.خلال هذه السنوات الخمس لم يُنجز السلام ولم تقم الدولة نتيجة ارتداد إسرائيل عن العملية السلمية بعد اغتيال اسحق رابين ونتيجة أخطاء فلسطينية، وبالمقابل جرت محاولات حرق قوارب العودة لمرحلة حركة التحرر.خمس سنوات أحدثت انقلابا خطيرا وبوسائل جهنمية داخل المجتمع الفلسطيني وحركته
الدكتور عدنان بكرية
08-07-2009
لا نعرف إلى أين تريد أن تصل حكومة إسرائيل اليمينية من وراء هدم البيوت العربية في قرى المثلث الشمالي ،لكن ما نعرفه جيدا بأن هذه السياسة العنصرية المنتهجة لا بد ان تدق ناقوس الخطر بين الأقلية الفلسطينية هنا ولا بد ان تلاقي الرد المناسب من قبل الجماهير الشعبية هنا !
ليس من المعقول ان تمر هذه السياسة مر الكرام وكأن شيئا لم يحدث فتركها تمر بهذه السهولة سيحفز اسرائيل على إعلاء قبضتها بوجهنا وعلى استلال سياط سياستها العنصرية لتتمادى أكثر وأكثر في ضربنا وجلدنا وضرب مركبات وجودنا على ترابنا الوطني .
د/إبراهيم أبراش
06-07-2009
كَثُر الجدل أخيرا حول شخصية الرئيس أبو مازن ونهجه السياسي سواء داخل حركة فتح وعلى هامش الخلاف حول المؤتمر السادس أو من معارضيه من خارج حركة فتح وخصوصا حركة حماس ،و تفاوتت الاتهامات ما بين اتهامه بضعف الشخصية و بأنه ليس صاحب قرار أو اتهامه بالتفريط بالثوابت الوطنية.القراءة السطحية لهذا الحكم تُستمد إما من طبيعة شخصيته غير الشعبية إلى حد ما ، أو تعود لان أبو مازن غير قادر على تبيان نهجه السياسي بسبب ضعف وهزال الأجهزة الإعلامية التابعة له،أو لأن مشروع السلام الذي نذر نفسه من أجله وصل لطريق
بقلم: زياد ابوشاويش
05-07-2009
ينتظر الشعب الفلسطيني منذ سنتين عودة الوحدة لصفوفه وإنهاء قطوع هو الأشد خطورة في تاريخ ثورته المعاصرة، ومضى حتى اليوم ست جولات من الحوار ولا شيء يبشر بقرب انتهاء الأزمة رغم إعلان مصر الراعية للحوار عن نفض يدها منه إن فشل هذه المرة ووصلنا لتاريخ السابع من تموز(يوليو) دون الوصول لاتفاق، ولإنجاح مساعيها وضعت طرفا المشكلة الرئيسيين تحت تهديد فرض الحل بالقوة أو التخلي عنهما كلياً، ثم عادت لتعطي فرصة جديدة لجولة سابعة تبدأ في الخامس والعشرين من الشهر الجاري على أن تعقبها جلسة التوقيع على الاتفاق في الثامن والعشرين من نفس الشهر بحضور الأمناء العامين للفصائل أو من ينوب عنهم، وهذا يعني أن الجولة السادسة لحقت بسابقاتها وتكرر الفشل.
الدكتور عدنان بكرية
03-07-2009
يبدو أن التعاطي الاسرائيلي العنصري مع فلسطينيي الداخل من خلال سن قوانين (ابرتهايدية) عنصرية بات أمرا يثير القلق ويدعو الى الحذر والتيقظ ،خاصة وان سلوك التعاطي يحظى بإجماع المجتمع الاسرائيلي وأحزابه السياسية من أقصى يمينها الى وسطها .
رئيسة الوزراء السابقة تسيبي ليفني أعلنتها في أكثر من مناسبة بأنها تسعى الى انتزاع اعتراف عربي "بيهودية الدولة" ووضعت هذا الاعتراف كشرط لاستئناف مفاوضات السلام مع الطرف الفلسطيني متابعة ان مكان فلسطينيي الخط الأخضر هو الكيان الفلسطيني ولا مكان لهم داخل وطنهم الأصلي !في إشارة واضحة وصريحة على نيتها تهجيرنا ! اليميني الفاشي "ليبرمان" اشترط دخوله الائتلاف الحكومي مع "نتنياهو" بلجم فلسطينيي ال 48 من خلال سن قوانين عنصرية جديدة تحد من حركتنا ..
بقلم / يحيى رباح
01-07-2009
ما كشف عنه مؤخرا على صعيد اسرائيل ان حكومة بنيامين نتنياهو قررت مصادرة مئة وأربعين ألف دونم شرقي الضفة، تمتد من معاليه أدوميم الى قرية سعير جنوب الخليل بمحاذاة البحر الميت، ليس سوى خطوة وان كانت كبيرة في سياق طويل تقوم به اسرائيل هدفه حرمان الدولة الفلسطينية من كل أراضيها، ومن أي فضاء بيئي لها، ومن تطور الحياة فيها، وتحويلها الى مجموعة مدن مكتظة مخنوقة الأنفاس بزحامها وليطلق العالم بعد ذلك على ما تبقى اسم الدولة الفلسطينية.
دولة اسرائيل، وخاصة في ظل حكومة نتنياهو تعتبر نفسها وريثة الاحتلال البريطاني، فهي ما تزال تستخدم قوانين الطوارئ البريطانية حين يتطلب الأمر ذلك!!! وهي ماتزال تستخدم الخرائط البريطانية بخصوص الأرض والمياه، حين يتطلب الأمر ذلك، وهي تفعل ذلك بأثر
أ.د. محمد اسحق الريفي
01-07-2009
اتساع نطاق الخلافات بين الفصائل الفلسطينية مطلب صهيوني، طالما حرص عليه، وعمل على تغذيته وتفعليه، لأنه يؤدي إلى إرباك الجبهة الداخلية الفلسطينية، وينعكس سلباً على القضية الفلسطينية. ويعود سبب تلك الخلافات إلى غياب مرجعية فلسطينية موحدة وفاعلة، ومع الأسف، لم تفلح الفصائل الفلسطينية حتى الآن في حل هذه المشكلة.
ومن البديهي القول، إن مشكلة المرجعية الفلسطينية هي مصدر الانقسام الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني، بل هي مصدر كل المشاكل التي عانى ولا يزال يعاني منها الشعب الفلسطيني، خاصة مشكلة وقوع م.ت.ف. في شرك عملية أوسلو لتسوية القضية الفلسطينية سياسياً. وقد واكبت هذه المشكلة القضية الفلسطينية منذ بدايتها، ولا تزال تهدد المشروع الوطني التحرري، وتنذر بإزهاق إنجازات الشعب الفلسطيني وتضحياته.
محمد علي الحلبي
27-06-2009
" مكان تحت الشمس " عنوان كتاب لرئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ينطلق فيه من الرؤية الصهيونية القائمة على أحقية اليهود فيما يسمونها بأرض إسرائيل التاريخية ويعلن فيه أن العرب لا يفهمون سوى لغة القوة والعنف وأن السلام الذي يمكن أن يقوم مع العرب هو سلام الردع ومستقبل إسرائيل يكون بالتحصن داخل الستار الفولاذي
تعمدت البدء بهذا النص لألقي الضوء على هذه الكلمات وما بها من نظرات متعالية تجاه كل العرب إضافة إلى عناوين لرؤى مؤلفه لما يسميه السلام خاصة وأن مركز التطور للدراسات والأبحاث ومعه موقع الأهرام العربي يبينان مدى التأييد الكامل له وأكثر من ذلك مغالاة عن بعض يهود أمريكا من أتباع نتنياهو المؤمنين بأن كتابه المذكور توراة العصر الصهيوني وينادون بوجوب انطلاق إشارات من خلايا وشرايين اللوبي
هاني المصري
23-06-2009
20/6/2009
هل تراجع باراك أوباما عن مطالبه، كما روّج مايكل أورون السفير الإسرائيلي الجديد في الولايات الـمتحدة الأميركية، حين قال إن إسرائيل وأميركا على وشك إبرام اتفاق حول الـمستوطنات يقضي بالاستمرار في البناء في الـمشاريع التي بدأ العمل فيها، وتعليق مؤقت لأية عطاءات جديدة وغيرها من التفاصيل التي تشير فيما لو تأكدت إلى أن الولايات الـمتحدة الأميركية تراجعت عن مطلبها تجميد الاستيطان بما في ذلك النمو الطبيعي، واكتفت بالـموافقة التي أبداها نتنياهو على إقامة دولة فلسطينية بعد أن نزع عنها جميع مقومات الدولة، وبعد أن وضع شروطاً تعجيزيةً، على الفلسطينيين أن يقبلوها إذا أرادوا الحصول على هذه الدولة التي ليست دولة إلا بالاسم والعلـم والنشيد.
نفى جورج ميتشل وغيره من الـمسؤولين الأميركيين الادعاءات الإسرائيلية بقرب الاتفاق الأميركي الإسرائيلي حول الاستيطان، بما يسمح لإسرائيل باستثناءات بحيث تستمر في البناء في الـمستوطنات لتلبية احتياجات النمو الطبيعي في الكتل الاستيطانية التي تزمع
النائب طلب الصانع
21-06-2009
لم أكن لاستغرب من خطاب نتنياهو والطلقات القتالة التي أطلقها على مسيرة السلام برمتها مساء يوم الأحد في جامعة بار ايلان بصلف وعنجهية ولم أكن أتوقع منه غير ذلك لأننا نعرف تصور ورؤيا اليمين المتطرف من خلال مزاولتنا العمل البرلماني و معايشتنا هذه الأجواء كنواب في الكنيست عن جماهير شعبنا العربي في الداخل الفلسطيني وكفاحنا ضد سياسات هذه الشخصيات ونقاشنا الحاد معهم حتى المواجهة في بعض الأحيان .
إن رؤيا نتنياهو في خطابه الذي جاء ردا على خطاب اوباما واختياره معهد بيجن السادات للسلام من جامعة بار ايلان اليمينية مقابل جامعة القاهرة التي خاطب منها اوباما العالم العربي والإسلامي لم تكن مجرد مصادفة خصوصا وان كلا الخطابين حظيا بتغطية إعلامية ضخمة أراد
أ_د/إبراهيم أبراش
18-06-2009
كالغريق الذي يتشبث بقشة تعاملت بعض الأنظمة والنخب العربية مع خطاب أوباما وكحنين الذي عاد بخفيه – حتى بدون خفيه-كان حال المترقبين لخطاب نتنياهو،وفي واقع الأمر لا ينفصل خطاب أوباما عن خطاب نتنياهو وكأن اتفاقا كان على ما يقول أوباما وكيف يرد نتنياهو وهذا ما تأكد عندما رحبت الإدارة الأمريكية بخطاب نتنياهو.نال أوباما وإدارته ما يريدون وهو تبليغ رسالة بأنهم مختلفون عن سابقيهم وانه غير معاد للمسلمين والعرب ومتفهم لتطلعات العقلاء من الفلسطينيين، وفي نفس الوقت أكد الطرفان الأمريكي والإسرائيلي على عمق العلاقات الإستراتيجية بينهم،وبهذه المناورة تم رمي الكرة بالملعب العربي والفلسطيني ليقدم هؤلاء بوادر حسن نية لإسرائيل المظلومة تاريخيا-كرر أوباما الحديث عن معاناة اليهود وعن الهلوكست وكأنه يريد تحميلنا وزر أخطاء غيرنا- والمُهَدَدَ وجودها حاليا من (الإرهابيين) الفلسطينيين والمسلمين كما يزعم نتنياهو.
د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة
17-06-2009
وجه بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني صفعة جديدة ومؤلمة الى جميع العرب وما طرحوه من مبادرات سلام, وذلك من خلال خطابه الذي ألقاه مساء يوم الأحد الرابع عشر من حزيران الحالي, ويعتبر هذا الخطاب بمثابة شهادة وفاة رسمية ومصدقة تصديقا لا يقبل الشك للمبادرات والاتفاقيات والمفاوضات والتي استمرت قرابة عقدين من الزمن..تمخض الجبل فولد نتنياهو, فنتنياهو لن يتغير وهناك الكثيرين من أمثاله.وأهم ما جاء في خطابه:
- أرض فلسطين هي يهودية وعلى الفلسطينيين أولا الاعتراف بـ"إسرائيل" كدولة يهودية للشعب اليهودي.
الدكتورة ميرا جميل – كاتبة وباحثة اجتماعية – قبرص / حيفا
17-06-2009
فاجأني احد محرري الصحف العربية الصادرة في إسرائيل بتوجيه تهم الخيانة للمسلمين السنة في لبنان ولمسيحيي لبنان، بادعاء أنهم عملاء الأمريكان، والسبب في هزيمة فريق 8 آذار الذي يتزعمه حزب الله، بقيادة حسن نصرالله..رغم الرعاية الإلهية التي ادعاها وتفاخر بها في "نصره" على اسرائيل ، في حرب لبنان 2006.
من المؤسف أن الكاتب إياه، وغيره، عاموا على الوهم، وتعاموا عن رؤية الصورة بحجمها الطبيعي، وبكل امتداداتها وأبعادها الكاملة ، اللبنانية والعربية والمنطقية والدولية .
وما اعنيه أن الهزيمة لحركة 8 آذار، هي هزيمة للتحالف الشمولي، الايرانو- سوري الممتد لبنانياً بحزب الله وأتباعه .
بقلم:سعيد موسى
17-06-2009
هو رجل ليس بحمل وديع كما يدعي بأنه حبس دموعه لما شاهد من دمار في قطاع غزة، بل هو عجوز ماكر ويعي مايقول وخاصة اللعب على وتر العواطف الشعبية، والعزف على أوتار التناقضات الوطنية، جريء وتكاد تخاله ودود لكنه حذر لدرجة دقة كلماته عندما يأتي الأمر على ذكر مايتعلق بخطوط السلطة الفلسطينية وما يشوبها من خلافات في معمعان الشرعيات، حذر عندما يأتي الحديث على ذكر الخطوط الرسمية الأمريكية، حذر عندما يأتي الحديث على ذكر مسار التسوية والتهدئة بين الفلسطينيين والكيان الإسرائيلي، حذر عندما يمس الحديث أطراف القانون الدولي، هو ليس بمبعوث أمريكي بشكل رسمي، وغير مكلف بأي من قضايا الصراع بشكل معلن، حذر عندما يأتي ذكر القنوات الرسمية الأمريكية والفلسطينية والأمريكية، وحريص جدا على أن
الدكتور عدنان بكرية
15-06-2009
لم نفاجأ بخطاب نتنياهو بتاتا كما تفاجأ البعض ممن راهنوا على تغيير في السياسة الإسرائيلية وظنوا ان رئيس الوزراء الاسرائيلي سيأتي بعصا سحرية يضربها في البحر فينفتح ليمروا نحو الحل !
كم كنت سعيدا بعد ان أنهى "نتنياهو" خطابه وسعادتي نابعة من انه أي نتنياهو بَق الحصوة وقذفها بوجه المراهنين ليقول لهم .. لا مكان للحل السلمي في قاموسي السياسي وان رهاناتكم لا مكان لها في عالمنا !
لا اخفي انني كنت انتظر هذا الموقف الواضح والعلني منذ فترة ! رغم إدراكي لما يجول في أذهان القادة الإسرائيليين ،لكنني كنت انتظر أن تنكشف اللعبة وبشكل واضح حتى لا يبقى للزاحفين نحو الوهم خيارات ومجالات للزحف !
|