|
بقلم / يحيى رباح
01-07-2009
ما كشف عنه مؤخرا على صعيد اسرائيل ان حكومة بنيامين نتنياهو قررت مصادرة مئة وأربعين ألف دونم شرقي الضفة، تمتد من معاليه أدوميم الى قرية سعير جنوب الخليل بمحاذاة البحر الميت، ليس سوى خطوة وان كانت كبيرة في سياق طويل تقوم به اسرائيل هدفه حرمان الدولة الفلسطينية من كل أراضيها، ومن أي فضاء بيئي لها، ومن تطور الحياة فيها، وتحويلها الى مجموعة مدن مكتظة مخنوقة الأنفاس بزحامها وليطلق العالم بعد ذلك على ما تبقى اسم الدولة الفلسطينية.
دولة اسرائيل، وخاصة في ظل حكومة نتنياهو تعتبر نفسها وريثة الاحتلال البريطاني، فهي ما تزال تستخدم قوانين الطوارئ البريطانية حين يتطلب الأمر ذلك!!! وهي ماتزال تستخدم الخرائط البريطانية بخصوص الأرض والمياه، حين يتطلب الأمر ذلك، وهي تفعل ذلك بأثر
أ.د. محمد اسحق الريفي
01-07-2009
اتساع نطاق الخلافات بين الفصائل الفلسطينية مطلب صهيوني، طالما حرص عليه، وعمل على تغذيته وتفعليه، لأنه يؤدي إلى إرباك الجبهة الداخلية الفلسطينية، وينعكس سلباً على القضية الفلسطينية. ويعود سبب تلك الخلافات إلى غياب مرجعية فلسطينية موحدة وفاعلة، ومع الأسف، لم تفلح الفصائل الفلسطينية حتى الآن في حل هذه المشكلة.
ومن البديهي القول، إن مشكلة المرجعية الفلسطينية هي مصدر الانقسام الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني، بل هي مصدر كل المشاكل التي عانى ولا يزال يعاني منها الشعب الفلسطيني، خاصة مشكلة وقوع م.ت.ف. في شرك عملية أوسلو لتسوية القضية الفلسطينية سياسياً. وقد واكبت هذه المشكلة القضية الفلسطينية منذ بدايتها، ولا تزال تهدد المشروع الوطني التحرري، وتنذر بإزهاق إنجازات الشعب الفلسطيني وتضحياته.
محمد علي الحلبي
27-06-2009
" مكان تحت الشمس " عنوان كتاب لرئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ينطلق فيه من الرؤية الصهيونية القائمة على أحقية اليهود فيما يسمونها بأرض إسرائيل التاريخية ويعلن فيه أن العرب لا يفهمون سوى لغة القوة والعنف وأن السلام الذي يمكن أن يقوم مع العرب هو سلام الردع ومستقبل إسرائيل يكون بالتحصن داخل الستار الفولاذي
تعمدت البدء بهذا النص لألقي الضوء على هذه الكلمات وما بها من نظرات متعالية تجاه كل العرب إضافة إلى عناوين لرؤى مؤلفه لما يسميه السلام خاصة وأن مركز التطور للدراسات والأبحاث ومعه موقع الأهرام العربي يبينان مدى التأييد الكامل له وأكثر من ذلك مغالاة عن بعض يهود أمريكا من أتباع نتنياهو المؤمنين بأن كتابه المذكور توراة العصر الصهيوني وينادون بوجوب انطلاق إشارات من خلايا وشرايين اللوبي
هاني المصري
23-06-2009
20/6/2009
هل تراجع باراك أوباما عن مطالبه، كما روّج مايكل أورون السفير الإسرائيلي الجديد في الولايات الـمتحدة الأميركية، حين قال إن إسرائيل وأميركا على وشك إبرام اتفاق حول الـمستوطنات يقضي بالاستمرار في البناء في الـمشاريع التي بدأ العمل فيها، وتعليق مؤقت لأية عطاءات جديدة وغيرها من التفاصيل التي تشير فيما لو تأكدت إلى أن الولايات الـمتحدة الأميركية تراجعت عن مطلبها تجميد الاستيطان بما في ذلك النمو الطبيعي، واكتفت بالـموافقة التي أبداها نتنياهو على إقامة دولة فلسطينية بعد أن نزع عنها جميع مقومات الدولة، وبعد أن وضع شروطاً تعجيزيةً، على الفلسطينيين أن يقبلوها إذا أرادوا الحصول على هذه الدولة التي ليست دولة إلا بالاسم والعلـم والنشيد.
نفى جورج ميتشل وغيره من الـمسؤولين الأميركيين الادعاءات الإسرائيلية بقرب الاتفاق الأميركي الإسرائيلي حول الاستيطان، بما يسمح لإسرائيل باستثناءات بحيث تستمر في البناء في الـمستوطنات لتلبية احتياجات النمو الطبيعي في الكتل الاستيطانية التي تزمع
النائب طلب الصانع
21-06-2009
لم أكن لاستغرب من خطاب نتنياهو والطلقات القتالة التي أطلقها على مسيرة السلام برمتها مساء يوم الأحد في جامعة بار ايلان بصلف وعنجهية ولم أكن أتوقع منه غير ذلك لأننا نعرف تصور ورؤيا اليمين المتطرف من خلال مزاولتنا العمل البرلماني و معايشتنا هذه الأجواء كنواب في الكنيست عن جماهير شعبنا العربي في الداخل الفلسطيني وكفاحنا ضد سياسات هذه الشخصيات ونقاشنا الحاد معهم حتى المواجهة في بعض الأحيان .
إن رؤيا نتنياهو في خطابه الذي جاء ردا على خطاب اوباما واختياره معهد بيجن السادات للسلام من جامعة بار ايلان اليمينية مقابل جامعة القاهرة التي خاطب منها اوباما العالم العربي والإسلامي لم تكن مجرد مصادفة خصوصا وان كلا الخطابين حظيا بتغطية إعلامية ضخمة أراد
أ_د/إبراهيم أبراش
18-06-2009
كالغريق الذي يتشبث بقشة تعاملت بعض الأنظمة والنخب العربية مع خطاب أوباما وكحنين الذي عاد بخفيه – حتى بدون خفيه-كان حال المترقبين لخطاب نتنياهو،وفي واقع الأمر لا ينفصل خطاب أوباما عن خطاب نتنياهو وكأن اتفاقا كان على ما يقول أوباما وكيف يرد نتنياهو وهذا ما تأكد عندما رحبت الإدارة الأمريكية بخطاب نتنياهو.نال أوباما وإدارته ما يريدون وهو تبليغ رسالة بأنهم مختلفون عن سابقيهم وانه غير معاد للمسلمين والعرب ومتفهم لتطلعات العقلاء من الفلسطينيين، وفي نفس الوقت أكد الطرفان الأمريكي والإسرائيلي على عمق العلاقات الإستراتيجية بينهم،وبهذه المناورة تم رمي الكرة بالملعب العربي والفلسطيني ليقدم هؤلاء بوادر حسن نية لإسرائيل المظلومة تاريخيا-كرر أوباما الحديث عن معاناة اليهود وعن الهلوكست وكأنه يريد تحميلنا وزر أخطاء غيرنا- والمُهَدَدَ وجودها حاليا من (الإرهابيين) الفلسطينيين والمسلمين كما يزعم نتنياهو.
د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة
17-06-2009
وجه بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني صفعة جديدة ومؤلمة الى جميع العرب وما طرحوه من مبادرات سلام, وذلك من خلال خطابه الذي ألقاه مساء يوم الأحد الرابع عشر من حزيران الحالي, ويعتبر هذا الخطاب بمثابة شهادة وفاة رسمية ومصدقة تصديقا لا يقبل الشك للمبادرات والاتفاقيات والمفاوضات والتي استمرت قرابة عقدين من الزمن..تمخض الجبل فولد نتنياهو, فنتنياهو لن يتغير وهناك الكثيرين من أمثاله.وأهم ما جاء في خطابه:
- أرض فلسطين هي يهودية وعلى الفلسطينيين أولا الاعتراف بـ"إسرائيل" كدولة يهودية للشعب اليهودي.
الدكتورة ميرا جميل – كاتبة وباحثة اجتماعية – قبرص / حيفا
17-06-2009
فاجأني احد محرري الصحف العربية الصادرة في إسرائيل بتوجيه تهم الخيانة للمسلمين السنة في لبنان ولمسيحيي لبنان، بادعاء أنهم عملاء الأمريكان، والسبب في هزيمة فريق 8 آذار الذي يتزعمه حزب الله، بقيادة حسن نصرالله..رغم الرعاية الإلهية التي ادعاها وتفاخر بها في "نصره" على اسرائيل ، في حرب لبنان 2006.
من المؤسف أن الكاتب إياه، وغيره، عاموا على الوهم، وتعاموا عن رؤية الصورة بحجمها الطبيعي، وبكل امتداداتها وأبعادها الكاملة ، اللبنانية والعربية والمنطقية والدولية .
وما اعنيه أن الهزيمة لحركة 8 آذار، هي هزيمة للتحالف الشمولي، الايرانو- سوري الممتد لبنانياً بحزب الله وأتباعه .
بقلم:سعيد موسى
17-06-2009
هو رجل ليس بحمل وديع كما يدعي بأنه حبس دموعه لما شاهد من دمار في قطاع غزة، بل هو عجوز ماكر ويعي مايقول وخاصة اللعب على وتر العواطف الشعبية، والعزف على أوتار التناقضات الوطنية، جريء وتكاد تخاله ودود لكنه حذر لدرجة دقة كلماته عندما يأتي الأمر على ذكر مايتعلق بخطوط السلطة الفلسطينية وما يشوبها من خلافات في معمعان الشرعيات، حذر عندما يأتي الحديث على ذكر الخطوط الرسمية الأمريكية، حذر عندما يأتي الحديث على ذكر مسار التسوية والتهدئة بين الفلسطينيين والكيان الإسرائيلي، حذر عندما يمس الحديث أطراف القانون الدولي، هو ليس بمبعوث أمريكي بشكل رسمي، وغير مكلف بأي من قضايا الصراع بشكل معلن، حذر عندما يأتي ذكر القنوات الرسمية الأمريكية والفلسطينية والأمريكية، وحريص جدا على أن
الدكتور عدنان بكرية
15-06-2009
لم نفاجأ بخطاب نتنياهو بتاتا كما تفاجأ البعض ممن راهنوا على تغيير في السياسة الإسرائيلية وظنوا ان رئيس الوزراء الاسرائيلي سيأتي بعصا سحرية يضربها في البحر فينفتح ليمروا نحو الحل !
كم كنت سعيدا بعد ان أنهى "نتنياهو" خطابه وسعادتي نابعة من انه أي نتنياهو بَق الحصوة وقذفها بوجه المراهنين ليقول لهم .. لا مكان للحل السلمي في قاموسي السياسي وان رهاناتكم لا مكان لها في عالمنا !
لا اخفي انني كنت انتظر هذا الموقف الواضح والعلني منذ فترة ! رغم إدراكي لما يجول في أذهان القادة الإسرائيليين ،لكنني كنت انتظر أن تنكشف اللعبة وبشكل واضح حتى لا يبقى للزاحفين نحو الوهم خيارات ومجالات للزحف !
المحامي زياد ابو زياد
13-06-2009
يطيب للبعض ان يتحدث عن الاجهزة الامنية البعيدة عن التسييس والتي تخضع لمفهوم «الامن في خدمة المواطن». وانا شخصياً لا اختلف مع هذا المبدأ ومع ان تكون الاجهزة الامنية مهنية لا تتدخل في السياسة، وان يكون الجيش هو جيش الوطن والدرع الذي يذود عنه، ولكنني اعتقد في نفس الوقت واصر على انه يجب ان تتوفر عوامل موضوعية اساسية تضمن ان تعمل الاجهزة الامنية بشكل مهني وان يكون الجيش فعلاً هو جيش الوطن والوطن وحده...!
ففي المفهوم العام للحكم فإن الحكومة يجب ان تكون من الشعب وتعمل لصالح الشعب ومنتخبة من الشعب وهذه هي الركيزة الاساسية للديمقراطية.
هاني المصري
09-06-2009
لـم يكن ينقص الحوار الـمتعثر أصلاً عقبات جديدة، حتى وقعت الاشتباكات الأولى والثانية في مدينة قلقيلية وسقط جراءها تسع ضحايا، تلك الاشتباكات التي أشعلت كل الأضواء الحمر؛ لأنها أظهرت أن الـمستقبل الفلسطيني إذا استمر الانقسام أسود قاتم، وأننا يمكن ان نصل إلى وضع أسوأ من الذي نعيش فيه حالياً، إذا لـم يتم إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.
أحداث قلقيلية تعطينا نموذجاً عما يمكن أن يحدث مستقبلاً، ويمكن أن يأخذ الاحتراب الداخلي شكل الاغتيالات وأعمال التفجير، في الضفة والقطاع. لـماذا؟
أ-د/إبراهيم أبراش
09-06-2009
حتى نلم بنتائج الانقسام يجب أن نُعرِّف الانقسام وتعريف الانقسام يستدعي معرفة الشيء الذي انقسم .لم يبدأ الانقسام مع الانقلاب الذي أقدمت عليه حركة حماس منتصف يونيو 2007 وآل لسيطرتها على قطاع غزة وما ترتب عليه من قطع التواصل المؤسساتي الرسمي بين الضفة وغزة وتشكيل حكومتين وسلطتين متعاديتين.صحيح أن انقلاب حماس كان أسوء واخطر مشاهد الخلافات الفلسطينية إلا أن للانقسام جذورا أعمق من ذلك. ما جرى في غزة هو صيرورة لخلافات عميقة ذات أبعاد إستراتيجية واجهت النظام السياسي الفلسطيني منذ تأسيسه كمشروع حركة تحرر وطني قبل وجود السلطة ثم تعمقت وازدادت إشكالا مع وجود السلطة الفلسطينية،ووصلت لمرحلة التفجر مع انقلاب حركة حماس.
مصطفى إبراهيم
08-06-2009
8/7/2009
إلى كل الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض فلسطين الغالية من دون أن يعلموا أنهم فعلوا ذلك من أجل الحزب أو العشيرة أو السلطة، بل ضحوا بدمائهم الزكية من اجل فلسطين.
الحال التي وصل إليها الفلسطينيون لا تخفى على احد وهم مهمومون بحال الانقسام وبالتبرير لما يجري من قتل وإقصاء وتغييب وإجتثاث كل طرف منهما للآخر خاصة حركتي فتح وحماس ودور كل منهما في تعميق الانقسام والاصطفاف كلٌ خلف الايدولوجيا أو المشروع الذي ينتمي إليه أو من ينطلق من مصلحة شخصية، أو المؤسسة الحزبية أو التجارية التي ينتمي إليها. فالفلسطيني الذي يبحث عن الوطن وحاله وهمومه يشعر بفجيعة مُرة لأنه لا يلتق فتحاوياً أو حمساوياً واحداً يكن الاحترام للأخر، أو يقتنع بما يقوم به، أو يحترم له تاريخاً أو موقفاً.
بقلم ///// سعيد موسى
07-06-2009
بكل المقاييس ،فان الانتخابات اللبنانية مع هذا التنوع السياسي والمذهبي، يعتبر عرسا وطنيا تكون فيه الكلمة الفصل في تسوية كل الخلافات السياسية للشعب وحده، انه انتصار لإرادة الشعب على كل مادونه من فئوية حزبية ومذهبية تدعي أنها دون غيرها الأمينة على مصلحة الوطن، وأنها الحق وغيرها الباطل تحت العديد من المسميات، والحقيقة التي لابد من الإشارة إليها بتجرد، هي قبول كل الفرقاء وأحلافهم مابين الرابع عشر والثامن من آذار وجميعهم أبناء لبنان وأبناء آذار إذا ما تجاوزنا بعض المحطات السوداء في الصراعات السوداء الدامية التي كادت أن تجر لبنان إلى المصير الصومالي، وتكريس نموذج الانقسام الدامي الفلسطيني،واستمرارية جرائم الانتقام المذهبي في العراق بموازاة مقاومة الغزاة، وحكم قوة شرعية العصابة ومصير شرعية الاستقواء حيث تكمن مصلحة الأعداء وفي مقدمتهم الكيان
|