|
الدكتور عدنان بكريه / فلسطين الداخل
22-07-2008
قلبي على وطني من أن يصبح خارج الزمن تتقاذفه أمواج الضياع ... قلبي على وطني من أن يغرق في لجج البحر ! ولن يعود بالإمكان إنقاذه وإخراجه ! قد يتساءل البعض ما سر هذا التخوف ؟
خاصة وان الشعب يقاوم ويحلم ولا بد أن يتحقق هذا الحلم الذي ولد مع ولادة كل طفل ونما مع نمو كل شجرة وزهرة ؟
خوفي نابع من أن يمل الشعب المقاومة في ظل غياب مشاريع وخيارات تخرجه من جحيم الحياة لأن المقاومة بحد ذاتها وسيلة وليست هدفا... وسيلة لإحقاق حقوقه المهضومة وانتزاع استقلاله ! فإلى متى سيحتمل الشعب الفلسطيني الوقوف على قارعة الانتظار دون بارقة تلوح في الأفق..
بقلم : تحسين يحيى أبو عاصي
22-07-2008
إن من أهم أهداف كل حركة تحرر في العالم هو المواطن ؛ لأنه الشريان الرئيس والدم المتدفق لكل حركة تحررية في العالم ، ومن خلال المواطن ومن اجله يحتدم الاستقطاب والتنظير والخلافات الفكرية بين الحركات والتنظيمات والأحزاب ، والتي قد تصل أحيانا إلى حد الصراع المسلح ، كما وقع بين حركتي فتح وحماس.
إن مبادئ وأهداف كل حركة في العالم ، إنما تنطلق من رؤية سياسية تنسجم مع تفكير وقناعة قادتها ، معتبرة أن رؤيتها السياسية ومبادئها وأفكارها هي الأقرب لتحقيق النصر والتحرير ، وهي تنطلق أساسا من خلال رغبة تلك الحركة في تقديم خدمة للمواطن ، عن طريق الدعم المالي والمؤسساتي والخدماتي ، والعمل من أجل تحقيق أمنه ، وتوفير ما أمكن من خدمات حياتية تنسجم وفكر تلك الحركة ، ويتحقق ذلك كله من خلال تحقيق أهداف الحركة التكتيكية والإستراتيجية ....
بقلم: عبد الرحيم ملوح*
20-07-2008
قدمت لنا تجارب الشعوب والتاريخ الكثير، وتركت للقادة والنخب السياسية والفكرية حرية الاستفادة والاختيار. ومن لم يتعظ ويتعلم من هذه التجارب، عليه دفع الثمن غالياً. وكما قال المفكر الكبير ماركس،" ان التاريخ لا يكرر نفسه، وان فعل فانه يكرره على شكل مهزلة أو مأساة ". حتى أن الإمبراطوريات العظمى في التاريخ كان احد أسباب انهيارها كونها لم تتعظ من تجربة من سبقها. كما أشار المؤرخ الكبير بول كنيدي عند دراسته لهذا الأمر وأسماه " الامتداد المبالغ فيه" أي نزعة الهيمنة والسيطرة، شكل سبباً رئيساً في انحدار الإمبراطوريات......
سامي الأخرس
19-07-2008
كثيراً تنتاب الإنسان مشاعر الإنتماء لهذه الأمة العريقة صانعة المجد والحضارة والتأريخ ، ويجد نفسه مأخوذاً بالغيره عليها تارة والحسرة مما يحدث لها تارة أخري ، فكلما أردت أن أُحدد مجالا أو موضوعاً أو قضية للكتابة عنها ، تقفز عشرات القضايا والأولويات التي تضعك دائماً أمام واقع أليم وحالة مؤلمة من التقوقع في دائرة القطرية المغلقة ، وهمومها وتنحسر أولوياتنا في قطرية مقيته جردتنا من الإنتماء الأكبر للحدود الإنكسارية الإنهزامية التي رسمها لنا الإستعمار منذ أن رسم لنا الحدود المسموح لنا بالتحرك من خلالها سياسياً ، وإنسانياً ، واجتماعياً، وتاريخياً ، ورسخ لدينا مفاهيم جنسية وهوية في إطار مزرعتك الضيقة المسماه وطن صغير أو قطر مغلق بحدود الإلزام من الغير . حتى تلاشت واضمحلت عزائمنا القومية العربية وبدأنا كشهود الزور ننتظر احتضارها وفراقها للحياة .
د. صلاح عودة الله- القدس المحتلة
18-07-2008
صادفت يوم 13 تموز الحالي الذكرى السنوية الثانية لاندلاع الحرب العدوانية الإسرائيلية على لبنان،بل الحرب الاسرائيلية ضد المقاومة اللبنانية ممثلة بحزب الله الذي يقوده الشيخ حسن نصرالله, وانتهت هذه الحرب، في حين ازدادت حدة الأزمة اللبنانية، دون أن تظهر معالم حل "لا غالب ولا مغلوب" الذي تتحدث عنه جميع الأطراف، ولا يغيب في ذلك عنصر ما صنعته الحرب نفسها داخليا، وكان الجدال أثناءها وبعدها محتدما، شديد السخونة، كسخونة الحرب نفسها؛ فهل يمكن بعد عامين على اندلاعها أن تتضح الرؤية من جديد وهل بالامكان الخروج من الأزمة اللبنانية المستعصية؟ لا سيما وان الإسرائيليين أقروا بهزيمتهم واتخذوا ما اتخذوا من إجراءات داخلية تأكيدا لذلك وذلك من خلال لجنة التحقيق الذي ترأسها القاضي فينوغراد وسميت باسمه؟وهل يكون بوسع قادة الطوائف والأحزاب اللبنانية تشكيل لجنة فينوغراد لبنانية للاستفادة من دروس هذه الحرب؟
نضال حمد*
17-07-2008
احتفل يوم أمس الأسرى الفلسطينيون وفي المقدمة منهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، والقائد الفتحاوي مروان البرغوثي، وجموع كبيرة من رفاق واخوة سمير ، الذين عاش واياهم سنوات طويلة في السجون، خاضوا خلالها نضالات عظيمة واضرابات طويلة من أجل تحقيق مطالبهم بأوضاع معيشية أفضل في سجون كانت ومازالت اداراتها تتعامل مع الأسرى بعقلية فاشية وسادية. في تجمع كبير ومهيب ودع الأبطال خلف القضبان، رفيق عمرهم وتجربتهم ومسيرتهم النضالية في سجون الاحتلال. احتفل نسور الحرية القادمة لا محالة بحرية أحد أعمدتهم وقادتهم، الأسير العربي النموذج سمير القنطار، الذي قضى في سجون الصهاينة ثلاثون عاماً. بقي خلالها عنواناً للصراع بين الحق والباطل، وبين
بقلم : محمد داود*
17-07-2008
هزات أرضية متتابعة حدثت منذ مطلع هذا العام وازدادت وتيرتها في الأشهر القليلة الماضية، شعر بها معظم سكان المنطقة الشمالية من فلسطين المحتلة على وجه التحديد وهي تعتبر سابقة جديد في تاريخ فلسطين القديم والمعاصر بأن تحدث هزات على أرض مباركة، وبشكل مستمرة وفي مدة وجيزة، لا سيما في المنطقة الشمالية والبعيدة عن مفاعل ديمونا الموجود في النقب، والغريب أن مركز أرصاد الزلازل التابع لدولة الاحتلال، قد أعلن قبل يوم أو يومين عن وقوع هذه الهزة الأرضية وما سيتبعها من هزات ارتدادية، ولكن الحقيقة أن إسرائيل تجري تجارب نووية أسفل الأرض على قنابل نووية بأحجام معينة ولذلك هي هيئت الرأي العام المحلي وحتى المحيط في لبنان والأردن وسوريا بأن هناك هزة أرضية ستحدث بهدف ....
اعداد و متابعة: المحامية جاكلين الفرارجة/ نادي الاسير
16-07-2008
تقرير صادر عن نادي الاسير الفلسطيني
تقرير عام و مفصل عن الأسيرات و أوضاعهن القانونية والمعيشية
اعداد و متابعة: المحامية جاكلين الفرارجة/ نادي الاسير
اعدت محامية نادي الاسير الفلسطيني المتابعة لاوضاع الاسيرات القابعات في السجون الاسرائيلية، تقريرا شاملا ومفصلا عن احوالهن واوضاعهن المعيشية، وقد افاد التقرير بان عدد الأسيرات حتى إعداد هذا التقرير بلغ ( 78) أسيرة موزعات من حيث الوضع القانوني (51)أسيرة محكومة و(21) اسيرة موقوفة و (6) اسيرات محكومات اداري.
كما وافاد التقرير أن عدد الأسيرات في سجن 'الشارون' قسم 12 يبلغ 38
سامي الأخرس
16-07-2008
لا زالت عيناه شاخصتان تقدحان لهب التحدي والإصرار وهو منتصب أمام جلاديه يلاحقهم ويلعنهم مع إشراقه فجر عيد النحر الأعظم ، سقط الجثمان وتعالت الروح لتزرع نبتة إصرار وتحدي وعزيمة في كل ربوع الوطن وبقلب كل من شاهد الفارس وهو يترجل ويلقنهم درساً في العزة والكبرياء ، ترجل فارساً وسقطوا هم في وحل الخيانة والعبودية ، فهتكوا عرض عراق الرشيد واقتسموا غنائمه الطبيعية والبشرية ومن خلفهم زعماء أمة يتسامرون يتضاحكون يسكرون بإرتشاف دماء أطفالنا ، ودموع أراملنا ، وآهات رجالنا .
من هنا بدأت الرواية والحكاية من عراق الرافدين الذي تحركت به دمي الاحتلال الأمريكي – الغربي لتشكل محكمة النذالة والعمالة ليقودها>>>>
نزار السامرائي//شبكة البصرة
14-07-2008
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تعددت وسائل الضغط الأمريكي على دول جوار العراق، من أجل الانفتاح على العملية السياسية التي أنتجها الأمريكيون أنفسهم، ومن أجل فتح بعثات دبلوماسية لها في بغداد، تحت لافتة تطويق النفوذ الإيراني المتنامي في العراق ونتيجة لتحسن الوضع الأمني، و يبدو أن تلك الدول لم تجد مناصا من الانصياع للإرادة الأمريكية، وكل دولة كانت لها تبريراتها الخاصة في ما أقدمت عليه من تحرك بدا وكأنه مفاجئ لمسار سياساتها المعلنة هي نفسها على الأقل، ذلك أن هذه الدول دون استثناء كانت تعي جيدا أن من فتح أبواب العراق أمام النفوذ الإيراني هو الولايات المتحدة نفسها، وأن واشنطن أوشكت على تقديم العراق هدية على طبق من ذهب لإيران، ..
بقلم ///// سعيد موسى
13-07-2008
بالأمس القريب في الوقت الذي كان ابعد مدى لنظر فصائل المقاومة المندفعة دون تنسيق وعشوائية, لا تتجاوز طرف الأنف,واعتبرت دعوة الرئيس/ أبو مازن في ذاك الوقت خيانة, ومؤامرة على المقاومة لصالح الأعداء, وقد أعلن الجميع بما فيهم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية رفضهم واستهجانهم للنداء, بل رفضت مجموعات بأسماء متعددة تحت عنوان,كتائب شهداء الأقصى ذلك النداء, وقامت الدنيا ولم تقعد نتيجة ما أطلق عليه بدعوى الخيانة والتآمر, للنيل من المقاومة, والمصيبة في أن تلك المجموعات كانت ومازالت تندرج تحت العنوان الحركي الأكبر"فتح" رغم أن النداء جاء من أعلى قمة هرم القيادة الفتحاوي, واستخدمت بعض عبارات الرئيس, والتي تدعوا إلى عدم التهاون مع مطلقي الصواريخ ورافضي دعوة التهدئة كشعار للعار وتصوير التهدئة على أنها من المحرمات والخطوط الحمراء, وماهي إلا مخطط غربي صهيوني لوأد المقاومة, فكانت مهاترة اقل مايقال فيها جدلية المسئول واللامسئول, والرؤيا الصائبة .........
بقلم : تيسير خالد //عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
13-07-2008
في تشرين اول من العام 2003 وجه المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية ورئيس المجموعة العربية في الأمم المتحدة في حينه ، رسالة لرئيس مجلس الأمن الدولي ، تدعو المجلس للنظر في الخروقات الاسرائيلية للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني ( معاهدة لاهاي لعام 1907 واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 ) على خلفية مباشرة إسرائيل اعمال بناء جدار الفصل العنصري ، مستندا في ذلك الى التقرير الذي قدمته لجنة برئاسة جون دوجارد ، كانت الجمعية العامة للامم المتحدة قد اوفدتها للنظر في حالة حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 ، ولا سيما الجزء الخاص والمتعلق ببناء الجدار .
مجلس الأمن الدولي ، كما هي حالته في كل شأن يبحث في سياسة اسرائيل وقف عاجزا بفعل الحواجز والعراقيل ، التي تضعها الادارة الامريكية في طريقه . وهكذا جرى التوجه الى الجمعية العامة للأمم المتحدة للنظر ..
سامي الأخرس/غزة - فلسطين
11-07-2008
لم يثيرني أبداً الخبر الذي تناقلته الوسائل الإعلامية عن وفاة عدد من الأطفال بقسم الخداج بمشفي رام الله ، لأنه جزء يسير جداً مما يحدث في مستشفياتنا ، ومن إدارتها ، وأطبائها ، وممرضيها ، والعالمين فيها ، بل وجزء لا يذكر أمام حالة اللامبالاة والفساد والفشل التي تعتري المؤسسة الصحية الفلسطينية .
هذا الأمر يعيدني إلى ما قبل عام عندما تناولت بعدة مقالات موضوع مستشفياتنا وما يحدث فيها من أمور إهمال وفساد ضحيتها المريض ،....
إلياس خوري - ملحق النهار الثقافي
10-07-2008
الذل الذي تعيشه اسرائيل - التعبير لرئيس الحكومة الاسرائيلي ايهود اولمرت - بسبب ابرام صفقة تبادل الأسرى مع 'حزب الله'، هو لحظة تأمل بالنسبة الى الفلسطينيين واللبنانيين واستعادة للذاكرة. تضمنت الصفقة، اضافة الى اطلاق الأسرى اللبنانيين في السجون الاسرائيلية، وفي مقدمهم سمير القنطار، اقفال ما يطلق عليه الاسرائيليون اسم 'مقبرة الغرباء'، التي هي مقبرة في شمال فلسطين، وتضم رفات حوالى ثلاثمئة فدائي وفدائية سقطوا في هذا الصراع الطويل المستمر، منذ اندلاع الثورة الفلسطينية في اواسط الستينات من القرن المنصرم.
الخبر الذي هزّني، هو قرار إعادة رفات دلال المغربي ورفيقها يحيى ...
بقلم: تحسين يحيى أبو عاصي
10-07-2008
دعونا نقرأ الأمور قراءة صحيحة والألم يعتصر قلوبنا ، بعيدا عن الحزبية والخصومة وذر الرماد في العيون ، ليس بنظرة سوداوية ، ولا من حيث إنكار الإنجازات التي حققها شعبنا ، ولكن من حيث الاستنتاج والتقويم ، من حيث القياس والمقارنة مع البدائل التي يجب توفيرها أمام الوقائع المؤلمة ، والفشل الكبير والتراجع في الأهداف ، وهذا هو الهدف الذي يرمي إليه هذا المقال ، وهو الوقوف والتأمل والمراجعة ، فالحركة السياسية الفلسطينية بكل أطيافها لم تتعرض إلى انتكاسات أو إخفاقات متلاحقة فقط ، بل سقطت سقوطا مدويا ، وفشلت فشلا فاضحا أمام المشروع الصهيوني وممارسات العدو على الأرض ، ذلك الفشل أو السقوط لم يأت تعبيرا عن سقوط وفشل الرموز التي قادت مسيرة النضال الوطني الفلسطيني فحسب ، بل تعبيرا عن سقوط وفشل المبادئ التي انطلقوا من خلالها أيضاً .....
|